تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٦١ - الفصل الأول ما ورد من الأخبار عن النبي المختار صلى الله عليه و اله
و عن عليّ ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: ما من مؤمن يصوم شهر رمضان احتسابا إلّا أوجب اللّه تبارك و تعالى له سبع خصال:
أوّلها: يذوب الحرام من جسده. و الثّانية: يقرب من رحمة اللّه عزّ و جلّ. و الثّالثة:
يكون قد كفّر خطيئة أبيه آدم. و الرّابعة: يهوّن اللّه تبارك و تعالى عليه سكرات الموت، و الخامسة: أمان من الجوع و العطش يوم القيامة. و السّادسة: يطعمه اللّه عزّ و جلّ من طيّبات الجنّة. و السّابعة: يعطيه اللّه عزّ و جلّ براءة من النار.
و قال رسول اللّه ٦: إنّي لعنت سبعة لعنهم اللّه و كلّ نبيّ مجاب قبلي، فقيل:
و من هم يا رسول اللّه؟ قال: الزّائد في كتاب اللّه، و المكذّب بقدر اللّه، و المخالف لسنّتي، و المستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه، و المتسلّط بالجبر ليعزّ من أذلّ اللّه و يذلّ من أعزّ اللّه، و المستأثر على المسلمين بفيئهم مستحلّا له، و المستحلّ لما حرّم اللّه و المحرّم ما أحلّ اللّه عزّ و جلّ.
عن عليّ ٧ قال: قال رسول اللّه ٦: إذا غضب اللّه على امّة و لم ينزل بها العذاب، غلت أسعارها، و قصرت أعمارها، و لم تربح تجارتها، و لم تزك أثمارها، و حبس عنها أمطارها، و لم تجر أنهارها، و سلّط عليها أشرارها.
و قال ٦: حبّي و حبّ أهل بيتي نافع في سبعة مواطن أهوالهنّ عظيمة: عند الوفاة، و في القبر، و عند النشور، و عند الكتاب، و عند الحساب، و عند الميزان، و عند الصراط.
و قال صلّى اللّه عليه و اله لعليّ ٧: اخاصمك بالنبوّة و لا نبيّ بعدي، و تخصم الناس بسبع و لا يحاجّك فيهم أحد من قريش، إنّك لأنت أوّلهم إيمانا، و أوفاهم بعهد اللّه، و أقومهم بأمر اللّه، و أقسمهم بالسويّة، و أعدلهم في الرعيّة، و أبصرهم بالقضيّة[١]، و أعظمهم عند اللّه مزيّة[٢].
[١] - أي بالقضاء بين الناس.
[٢] - المزيّة: الفضيلة، و لا يبنى منه فعل( الصحاح: ٦/ ٢٤٩): و الفضيلة أعمّ من الكرم و الشجاعة و السخاء و الشرف و نحو ذلك ممّا يمتاز به الإنسان.