تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٢ - الفصل الرابع من وصايا النبي صلى الله عليه و اله لعلي
عنّي ثمّ قال: اللّهمّ أعنه: أمّا الاولى فالصدق؛ لا يخرجنّ من فيك كذبة أبدا.
الثّاني: الورع؛ لا تجترئ على خيانة أبدا.
الثّالث: الخوف من اللّه عزّ و جلّ كأنّك تراه.
الرّابع: كثرة البكاء من خشية اللّه عزّ و جلّ يبنى لك ألف بيت في الجنّة.
الخامس: بذلك مالك و دمك دون دينك.
السّادس: الأخذ بسنّتي في صلاتي و صومي و صدقتي؛ أمّا الصّلاة فالخمسون ركعة، و أمّا الصيام فثلاث أيّام في الشهر: الخميس في أوّله، و الأربعاء في أوسطه، و الخميس في آخره، و أمّا الصّدقة فجهدك[١] حتّى تقول قد أسرفت و لم تسرف.
و عليك بصلاة الليل- ثلاثا- و عليك بصلاة الزوال، و عليك بصلاة الزوال، و عليك بصلاة الزوال، و عليك بتلاوة القرآن على كلّ حال، و عليك برفع يديك في صلاتك و تقليبها[٢]، و عليك بالسواك عند كلّ وضوء، و عليك بمحاسن الأخلاق فاركبها، و مساوئ الأخلاق فاجتنبها؛ فإن لم تفعل فلا تلومنّ إلّا نفسك.
[١] - الجهد بالضمّ: الوسع و الطاقة، و بالفتح: المشقّة و قيل: المبالغة و الغاية( النهاية: ١/ ٣٠٨).
[٢] - لعلّ المراد من التقليب ما مضى من أنحاء رفع اليد في الدعاء لطلب الرزق و التبتّل و الابتهال.