تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤١٢ - الفصل السابع مما ورد من كلام العلماء و الزهاد و الحكماء
نسخ به الشرائع، و كان قبل ذلك لم يحرّم تزويج الأخوات و العمّات و الخالات[١].
٣٦٢٣- و اختار إبراهيم ٧ بخمسة أشياء: أوّلها أنّه جعله أبا الأنبياء لأنّه روي أنّه خرج من صلبه ألف نبيّ من وقت زمانه إلى زمن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله، و الثّاني: أنّه اتّخذه خليلا، و الثّالث: أنّه أنجاه من النار، و الرّابع: أنّه جعله للناس إماما، و الخامس: أنّه ابتلاه بكلمات فوفّقه حتّى أتمّهنّ.
٣٦٢٤- و قيل: خمس خصال من أقبح خصال الناس: العشق من الشيخ، و الحدّة[٢] من السلطان، و الكذب من ذوي الأحساب، و البخل من الغنيّ، و الحرص من العلماء.
٣٦٢٥- و قال بعض العلماء: إنّ التفكّر على خمسة أوجه: فكرة في آيات اللّه يتولّد منها التوحيد و اليقين، و فكرة في نعمة اللّه يتولّد منها الشكر و المحبّة، و فكرة في وعيد اللّه يتولّد منها الرهبة، و فكرة في وعد اللّه يتولّد منها الرغبة، و فكرة في تقصير النفس عن الطّاعة مع إحسان اللّه يتولّد منها الحياء.
٣٦٢٦- و قال بعضهم: من أراد العلم فعليه بخمس خصال: تقوى اللّه في السرّ و العلانية، و قراءة آية الكرسي، و دوام الوضوء، و صلاة الليل و لو بركعتين، و الأكل للقوّة لا للشهوة.
٣٦٢٧- قال سفيان الثوري: لا يجتمع في هذا الزمان لأحد مال إلّا و عنده خمس خصال: طول الأمل، و حرص غالب، و شحّ شديد، و قلّة الورع، و نسيان الآخرة.
[١] - على خلاف فيه بين العلماء و بين الأخبار، و إن كان ظاهر الآية الاولى من سورة النساء يعطي ما ذكر في المتن قال اللّه تعالى: الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَ خَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَ بَثَّ مِنْهُما رِجالًا كَثِيراً وَ نِساءً ... إذ ظاهر« بثّ منهما» أنّ النسل كان منهما من دون دخل جنّيّ أو حور العين.
[٢] - الحدّة: ما يأخذ الإنسان من الغضب.