تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٧ - الفصل السادس مما ورد عن الأئمة الأطهار
و موسى، و عيسى عليهم السّلام، و محمّد صلّى اللّه عليه و اله.[١]
و عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام قال: القول الحسن يثري المال، و ينمي الرزق، و ينسئ[٢] في الأجل، و يحبّب إلى الأهل، و يدخل الجنّة.
عن أبي الحسن موسى ٧ أنّه قال: لا يخلو المؤمن من خمسة: مسواك، و مشط، و سجّادة، و سبحة فيها أربع و ثلاثون حبّة، و خاتم عقيق.
و روي عن العسكري ٧ أنّه قال: علامات المؤمن خمس: صلاة إحدى و خمسين، و زيارة الأربعين، و التختّم في اليمين، و تعفير الجبين[٣]، و الجهر ببسم اللّه الرحمن الرحيم.
و عن الحسن بن عليّ عليهما السّلام أنّه جاء رجل و قال: أنا رجل عاص و لا صبر لي عن (على خ ل) المعصية، فعظني بموعظة، فقال ٧: افعل خمسة أشياء و اذنب ما شئت: لا تأكل رزق اللّه و اذنب ما شئت، و اطلب موضعا لا يراك اللّه و اذنب ما شئت، و اخرج من ولاية اللّه و اذنب ما شئت، و إذا جاءك ملك الموت ليقبض روحك فادفعه عن نفسك و اذنب ما شئت، و إذا أدخلك مالك النار فلا تدخل في النار و اذنب ما شئت.
و ممّا أوصى به مولانا أبو عبد اللّه الحسين بن عليّ «صلوات اللّه عليهما» لجابر بن يزيد الجعفي قال: يا جابر، اغتنم من أهل زمانك خمسا: إن حضرت لم تعرف، و إن غبت لم تفتقد، و إن قلت لم يقبل قولك، و إن شهدت لم تشاور، و إن خطبت لم تزوّج.
أوصيك بخمس: إن ظلمت فلا تظلم، و إن خانوك فلا تخن، و إن كذّبت فلا
[١] - المراد باولي العزم أصحاب الشرائع المستقلّة و الكتب السماوية.
[٢] - نسأت الشيء: إذ أخّرته( النهاية: ٥/ ٤٤).
[٣] - التعفير: أن يمسح المصلّي جبينه حال السجود على العفر؛ و هو التراب. و عفّره يعفّره تعفيرا: أي مرّغه( مجمع البحرين:
٣/ ٢٠٧)