تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣١٦ - الفصل الثامن كلام الأنبياء و الزهاد و الحكماء
بحسن عزائها كتب اللّه له ستّمائة درجة؛ ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء إلى الأرض.
و من صبر على الطّاعة كتب اللّه له ستّمائة درجة؛ ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى العرش، و من صبر على المعصية كتب اللّه له سبعمائة درجة؛ ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش.
و قال عيسى بن مريم عليهما السّلام: البرّ ثلاثة: المنطق، و النظر، و الصّمت؛ فمن كان منطقه في غير ذكر فقد لغا، و من كان نظره في غير اعتبار فقد سها، و من كان صمته في غير فكر فقد لها.
٣٢٢٨- و قال خالد بن صفوان: ليس لثلاث حيلة: فقر يخالطه كسل، و خصومة يداخلها حسد، و مرض يمازجه هرم.
٣٢٢٩- و قال بعضهم: صفاء العيش في ثلاثة: سعة المنزل، و كثرة الخدم، و موافقة الأهل.
٣٢٣٠- ثلاثة تجب مداراتهم: السلطان، و المريض، و المرأة.
و قال الخليل: إنّما يجمع المرء المال لأحد ثلاثة كلّهم أعداؤه: إمّا زوج امرأته، أو زوجة ابنه، أو زوج ابنته.
٣٢٣٢- و قال: قال الحارث المحاسبي: ثلاثة أشياء عزيزة أو معدومة: حسن الوجه مع الصيانة، و حسن الخلق مع الديانة، و حسن الإخاء مع الأمانة.
٣٢٣٣- و قال بعض الحكماء: أوّل الفروض الفلسفية طاعة اللّه تعالى، ثمّ برّ الوالدين، ثمّ إكرام أهل الفضل؛ فمن عمل ذلك جعله اللّه تعالى كريما جليلا عظيما.
و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و اله أنّه قال: من أراد الدّنيا فليتّجر، و من أراد الآخرة فليتزهّد، و من أرادهما فليتعلّم.
و روي في الحديث: أنّ اللّه تعالى خبأ ثلاثة أشياء تحت ثلاثة؛ خبأ رحمته