تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣١١ - الفصل الثامن كلام الأنبياء و الزهاد و الحكماء
مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ أحكمت هذه الآية؟ قال: لا، قال:
فالحرف الثّالث؟ قال: قول العبد الصّالح شعيب ٧: وَ ما أُرِيدُ أَنْ أُخالِفَكُمْ إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ أحكمت هذه الآية؟ قال: لا، قال: فابدأ بنفسك.
٣١٩٢- و قيل: علامة العقل ثلاثة: تقوى اللّه، و صدق (الحقّ) الحديث، و ترك ما لا يعني.
و قيل: يا رسول اللّه، بم يعرف المؤمن؟ فقال: بوقاره، و لينه، و صدق حديثه.
٣١٩٤- و قيل: دخل بعض الادباء على ملك فاستأذنه في الكلام فقال: بشرط، فقال:
و ما هو؟ قال: على أن لا تمدحني في وجهي؛ فإنّي أعرف منك بنفسي، و على أن لا تكذّبني عن ضميرك، و على أن لا تغتاب عندي أحدا.
٣١٩٥- و قيل: لا تتقدّم الأصاغر على الأكابر في ثلاث: إذا ساروا ليلا، و خاضوا سيلا، و واجهوا خيلا.
٣١٩٦- و قيل: صفات الأولياء الكاملين ثلاثة: فأوّلها الصّمت، و حفظ اللسان الّذي هو باب النجاة، و ثانيها الجوع؛ و هو مفتاح الخيرات، و ثالثها إتعاب النفس في العبادات، و صيام النهار، و قيام الليل.
٣١٩٧- و قيل: الصّحبة مع الخلق ضلال، و الاشتغال بالحقّ كمال، و طلب العلم بلا عمل وبال[١].
٣١٩٦- و قيل: من الحكمة الإعراض عن ثلاثة: سفاهة الجاهل[٢]، و زلّة العاقل و جهلة الغافل.
٣١٩٩- و قيل في الأمثال: ثلاثة تجلو البصر: النظر إلى الخضرة، و الماء الجاري، و إلى الوجه الحسن.
٣٢٠٠- و قيل فيه شعرا:
[١] - الوبال: الوخامة و سوء العاقبة. و عذاب و بيل: أي شديد( مجمع البحرين: ٤/ ٤٦١).
[٢] - سفاهة الجاهل: أعماله القبيحة الدنيّة.