تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٣٠ - الفصل الثاني في الألفاظ النبوية و الآداب الشرعية المخصوص بجوامع الكلم و بدائع الحكم
العائد في هبته كالكلب يعود في قيئه.
النظر في الخضرة يزيد في البصر، و النظر إلى المرأة الحسناء يزيد في البصر.
امّتي الغرّ المحجّلون[١] يوم القيامة من آثار الوضوء.
النظر سهم مسموم من سهام إبليس[٢].
الشؤم في المرأة و الفرس و الدار[٣].
الجبن و الجرأة غريزتان يضعهما اللّه حيث يشاء.
من كنز البرّ كتمان المصائب و الأمراض و الصّدقة. و من سعادة المرء أن يشبه أباه[٤].
من سعادة المرء حسن الخلق.
أهل المعروف في الدّنيا هم أهل المعروف في الآخرة.
كلام ابن آدم كلّه عليه لا له إلّا أمرا بمعروف، أو نهيا عن منكر، أو ذكر اللّه[٥].
الأنبياء قادة، و الفقهاء سادة، و مجالستهم زيادة.
المتشبّع بما لا يملك[٦] كلابس ثوبي زور.
الوضوء[٧] قبل الطّعام ينفي الفقر و بعده ينفي الهمّ و يصحّ البصر.
[١] - أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي و الوجه و الأقدام، استعار أثر الوضوء في الوجه و اليدين و الرجلين للإنسان من البياض الذي يكون في وجه الفرس و يديه و رجليه.( النهاية: ١/ ٣٣٣).
[٢] - يرمي الشيطان به الناظر فيقع في قلبه فيؤثر فيه الآثار السيّئة.
[٣] - الشؤم في المرأة كثرة و عقوق زوجها، و أما الفرس فسوء خلقها و منعها ظهرها، و أما الدار فضيق ساحتها و شر جيرانها و كثرة عيوبها( انظر الفقيه: ٣/ ٥٥٦/ ٤٩١٢).
[٤] - لحكاية المشابهة عن صحة النسب، و أمّا الوراثة فهي إن كانت في الأخلاق الحسنة كانت سعادة، و إن كانت في الأخلاق الذميمة كانت شقاء.
[٥] - لأنّ كلّ كلام غير الذكر يحاسب الإنسان عليه، و يعاتب أو يعاقب، أو يكون حسرة عليه.
[٦] - أي المتكثّر بأكثر مما عنده يتجمّل بذلك كالذي يري أنّه شبعان و ليس كذلك، و من فعله فإنّما يسخر من نفسه و هو من أفعال ذوي الزور، بل هو في نفسه زور؛ أي كذب( النهاية: ٢/ ٤٤١).
[٧] - المراد غسل اليدين فقط( المصباح المنير: ٦٦٣).