تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٨ - الفصل الثاني في الألفاظ النبوية و الآداب الشرعية المخصوص بجوامع الكلم و بدائع الحكم
فضوح[١] الدّنيا أهون من فضوح الآخرة.
الصبر عند الصدمة أولى.
معترك[٢] المنايا ما بين الستّين إلى السبعين.
المكر و الخديعة في النار.
اليمين على نيّة المستحلف[٣].
الحلف حنث[٤] أو ندم.
اليمين الفاجرة تدع الديار بلاقع[٥].
اليمين الكاذبة منفقة للسّلعة، ممحقة للكسب[٦].
السّلام تحيّة لملّتنا، و أمان لذمّتنا[٧].
علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه.
الطّاعم الشّاكر له مثل أجر الصّائم الصّابر.
الصّلاة قربان كلّ تقيّ.
بين العبد و بين الكفر ترك الصّلاة.
[١] - فضحه فافتضح: إذا كشف مساويه و الاسم الفضيحة و الفضوح( الصحاح: ١/ ٣٩١).
[٢] - المعترك: موضع الحرب، و اعتركوا: أي ازدحموا في المعترك( الصحاح: ٤/ ١٥٩٩) و هو كناية عن ازدحام المنايا.
[٣] - المستحلف- بكسر اللام-: أي من استحلف غيره على شيء و ورّى الحالف، فالعبرة بنيّة المستحلف لا الحالف( فيض القدير: ٦/ ٦٠٤). و هذا مقيّد فيما إذا كان المستحلف محقّا، و إلّا فعلى نيّة الحالف.
[٤] - الحنث: الإثم، و الخلف في اليمين( القاموس المحيط: ٢/ ١٦٥).
[٥] - البلاقع: جمع بلقع و بلقعة؛ و هي الأرض القفر التي لا شيء بها. يريد أنّ الحالف بها يفتقر و يذهب ما في بيته من الرزق.
و قيل: هو أن يفرّق اللّه شمله، و يغيّر عليه ما أولاه من نعمه( النهاية: ١/ ١٥١).
[٦] - منفقة: أي مظنّة لنفاقها و موضع له. و النّفقاق: ضدّ الكساد، و يقال: نفقت السلعة فهي نافقة( النهاية: ٥/ ٩٨) و محقه محقا:
نقصه و أذهب منه البركة. و قيل: هو ذهاب الشيء كلّه حتّى لا يرى له أثر( المصباح المنير: ٥٦٥).
[٧] - لعلّ المراد أن من سلّم بتحية الإسلام يعرف إسلامه فيحقن دمه و ماله و عرضه، فيحفظ بذلك ذمّة المسلم عن التعدّي على مسلم، و المسلم من سلم المسلمون من يده و لسانه.