تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٦ - الفصل الثالث مما روته الخاصة و العامة عن النبي صلى الله عليه و اله
و قال ٦: ثلاثة تقسي القلب: استماع اللهو، و طلب الصيد، و إتيان باب السطان.
و قال ٦: الجيران ثلاث: جار له حقّ واحد، و جار له حقّان، و جار له ثلاث حقوق؛ أمّا الّذي له حقّ واحد الجار المشرك، و الّذي له حقّان الجار المسلم، و الّذي له ثلاث حقوق الجار المسلم ذي الرّحم[١].
و قال ٦: ثلاث من كنّ فيه آواه اللّه تعالى في كنفه[٢]، و نشر عليه رحمته، و أدخله في محبّته. قيل: و من ذاك يا رسول اللّه؟ قال: من إذا اعطي شكر، و إذا قدر غفر، و إذا غضب فتر[٣].
و قال ٦: ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: من كان اللّه و رسوله أحبّ إليه ممّا سواهما، و من أحبّ عبدا لا يحبّه إلّا للّه، و من يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه اللّه كما يكره أن يلقى في النار.
و قال ٦: ذاق طعم الإيمان من رضي باللّه ربّا، و بالإسلام دينا، و بمحمّد رسولا.
و قال ٦: ثلاثة لهم أجران: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيّه، و آمن بمحمد، و العبد المملوك إذا أدّى حقّ اللّه و حقّ مواليه، و رجل كانت عنده أمة يطؤها فأدّبها فأحسن تأديبها و علّمها فأحسن تعليمها، ثمّ أعتقها فتزوّجها فله أجران.
و قال ٦: ثلاثة يكون[٤] في ظلّ العرش يوم لا ظلّ إلّا ظلّه: إمام عادل، و مؤذّن حافظ على الأذان، و قارىء يقرأ كلّ يوم مائتي آية.
[١] - أي حقّ الجوار، و حقّ الإسلام، و حقّ الرحم.
[٢] - الكنف- بالتحريك-: الجانب و الناحية. آواه: أي ضمّه إليه و حفظه؛ أي حفظه اللّه في كنفه.
[٣] - فتر فتورا: سكن عن حدّته، و لان بعد شدّته( العين: ٨/ ١١٤).
[٤] - كذا.