تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٢ - الفصل الثامن في الثنائيات الواردة في فضل علي
و قال ٦: عليّ قسيم الجنّة و النار.
و قال ٦: من فارق عليّا فقد فارقني، و من فارقني فقد فارق اللّه عزّ و جلّ.
و قال ٦: يا حذيفة، إنّ حجّة اللّه عليكم بعدي عليّ بن أبي طالب ٧: الكفر به كفر باللّه، و الشرك[١] به شرك باللّه، و الشكّ به شكّ باللّه، و الإلحاد[٢] فيه إلحاد في اللّه، و الإنكار له إنكار[٣] للّه، و الإيمان به إيمان باللّه؛ لأنّه أخ رسول اللّه و وصيّه، و إمام امّته و مولاهم و هو حبل اللّه المتين[٤] و عروته الوثقى التي لا انفصام[٥] لها، و سيهلك فيه اثنان- و لا ذنب له-: محبّ غال، و مقصّر قال.
يا حذيفة، لا تفارقنّ عليّا فتفارقني، و لا تخالفنّ عليّا فتخالفني، و إنّ عليّا منّي و أنا منه؛ من أسخطه فقد أسخطني، و من أرضاه فقد أرضاني.
و قال ٦: من أحبّ عليّا و تولّاه أكرمه اللّه و أدناه، و من أبغض عليّا و عاداه مقته اللّه و أخزاه.
و قال ٦: من أحبّ عليّا كان طاهر الأصل[٦]، و من أبغضه ندم يوم الفصل.
و قال ٦: من أحبّ عليّا فقد اهتدى، و من أبغضه فقد اعتدى.
و قال ٦: يا عليّ، من أحبّك فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحبّ اللّه، و من أبغضك فقد أبغضني، و من أبغضني فقد أبغض اللّه، و من أبغض اللّه فعليه لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين.
[١] - أي الشرك به في الولاية.
[٢] - الإلحاد: العدول عن الشيء. يلحدون في أسمائه: أي يميلون في صفاته إلى غير ما وصف به نفسه.
[٣] - كذا في الأصل، و لعلّ المراد إنكار عليّ ٧ إنكار في أوامر اللّه و نواهيه.
[٤] - أي نوره و هداه، و قيل: عهده و أمانه الّذي يؤمن من العذاب و الحبل: العهد و الميثاق.
[٥] - العروة من الدّلو و الكوز: المقبض، و العروة الوثقى كناية عن الشيء الوثيق الّذي يؤخذ به، قال تعالى: وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى و من أوثق العرى حبّ أهل البيت عليهم السّلام. و الانفصام:
الانكسار و الانقطاع.
[٦] - طاهر الأصل: ليس ولد زنى.