تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٩٦ - الفصل الرابع مما روته الخاصة و العامة عن أمير المؤمنين
اللّسان معيار أرجحه العقل، و أطاشه[١] الجهل.
لطالب العلم عزّ الدّنيا و فوز الاخرى.
لعن اللّه الآمرين بالمعروف التّاركين له، و الناهين عن المنكر العاملين به.
من بصّرك عيبك (و حفظك في غيبك)، فهو الصّديق فاحفظه.
لقد أتعبك من أكرمك إن كنت كريما، و لقد أراحك من أهانك إن كنت حليما.
من تفقّه وقّر، و من تكبّر حقّر.
لكلّ غمّ فرح، و لكلّ داء دواء.
للإنسان فضيلتان: عقل و منطق، فبالعقل يستفيد، و بالمنطق يفيد.
من تهاون بالدّين هان، و من غالب الحقّ لان.
لم يترك اللّه سبحانه خلقه مغفلا، و لا أمرهم مهملا.
لم يخل اللّه سبحانه عباده من نبيّ مرسل، أو كتاب منزل.
لم يصف اللّه سبحانه الدّنيا لأوليائه، و لم يضنّ[٢] بها على أعدائه.
لم يوفّق من بخل على نفسه بخيره، و خلّف ماله لغيره.
لمثل أهل الاعتبار يضرب الأمثال، و لمثل أهل الفهم تصرف الأقوال.
من حسن خلقه، كثر محبّوه، و أنست النّفوس به.
لو أنّ الباطل خلص من مزاج الحقّ لم يخف على المرتادين و لو أنّ الحقّ خلص من لبس الباطل انقطعت عنه ألسن المعاندين.
لو رخّص اللّه سبحانه في الكبر لأحد من الخلق لرخّص فيه لأنبيائه، لكنّه كرّه إليهم التّكبّر، و رضي لهم التّواضع.
من رأى أنّه مسيء فهو محسن، و من رأى أنّه محسن فهو مسيء.
ليت شعري أيّ شيء أدرك من فاته العلم! بل أيّ شيء فات من أدرك العلم.
[١] - الطّيش: خفّة العقل( لسان العرب: طيش).
[٢] - ضنّ به: بخل( أقرب الموارد: ضنن).