تحرير المواعظ العددية - المشكيني، الشيخ علي - الصفحة ١٥٧ - الفصل الثاني عشر مما ورد من كلام الحكماء
٢٢٢٠- و قال بقراط: لا تكن ممّن يلعن إبليس في العلانية و يطيعه في السرّ.
٢٢٢١- و قال حكيم: شرار الامراء أبعدهم من الفقراء، و شرار الفقراء أقربهم من الامراء.
٢٢٢٢- و قال سقراط: دواء الغضب الصّمت.
٢٢٢٣- و قال بقراط: مجالسة الثقيل حمّى الرّوح[١]، و التزوّج فرح شهر، و همّ دهر، و وزن مهر، و دقّ ظهر.
٢٢٢٤- و قال: النساء يغلبنّ الكرام و اللئام.
٢٢٢٥- و قال: لا صديق أوفق من الصحّة، و لا عدوّ أعدى من السقم. بمرارة السقم توجد حلاوة الصحّة. لا تستحي من إعطاء القليل فإنّ الحرمان أقل منه.
مرآة العواقب في أيدي ذي التجارب.
٢٢٢٦- و قال حكيم: من لم يصبر على مرارة الدواء لم يظفر بحلاوة الشفاء.
٢٢٢٧- و قال بو ذر جمهر: البخيل حارس نعمته، و خازن ورثته.
و قال لقمان من ساء خلقه ضاق رزقه.
و قال: من قلّ صدقه قلّ صديقه.
٢٢٣٠- و قال سقراطيس: نفع السكوت أكثر من نفع الكلام، و ضرر الكلام أكثر من ضرر السكوت.
٢٢٣١- و قال: العاقل يعرف بكثرة صمته، و الجاهل بكثرة كلامه.
٢٢٣٢- و قال: اكتم سرّ غيرك كما تحبّ أن يكتم سرّك.
٢٢٣٣- و قال أفلاطون: أضعف الناس من ضعف عن كتمان سرّه، و أقواهم من قوي على غضبه، و أصبرهم من ستر فاقته، و أقنعهم من قنع بما يتيسّر له.
٢٢٣٤- و قال: الجاهل عدوّ لنفسه، فكيف يكون صديقا لغيره؟! و قال: امتحن المرء في
[١] - أي مجالسة من يثقل على الإنسان لسوء خلقه- مثلا- حمّى الرّوح، و الحمّى- بتشديد الميم-: حرارة تحدث في البدن لمرض، و بالتخفيف: الامتناع من الطعام، و كلا المعنيين لا يبعد أن يراد.