صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٩ - الشرط الرابع؛ الاستطاعة
التمتع، والله العالم.
سؤال [١٢١] هل يجوز السفر للحج بأموال الجمعية لحجة الإسلام؟ وأقصد بالجمعية قيامي مع مجموعة من الأفراد بدفع مبلغ متساو من المال نهاية كل شهر، وبالدور يستلم كل فرد من المجموع علما بأن دوري سيكون في منتصف الفترة المحددة للجمعية أي سأقوم بأخذ حصتي قبل الذهاب للحج وبعد العودة علي أن أكمل سداد المبلغ الباقي، فهل ذلك يعد دينا أم لا بحكم الاتفاق الجماعي بين الأفراد؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بالسفر بالأموال التي حصلت عليها من الجمعية التي أنت مشترك بها إذا كان لك مال آخر فعلا تسدد منه ما بذمتك من أموال الجمعية فأنت مستطيع يجب عليك الحج، وأما إذا لم يكن عندك مال آخر غير هذا المال فحجك ليس حجة الإسلام فإذا استطعت بعد ذلك وجب عليك الحج حجة الإسلام والسابق كان حجا مندوبا.
سؤال [١٢٢] تم تسجيل أحد الأشخاص للحج العام الفائت مع زوجته وتم الدفع كاملا للحملة شاملة المصاريف والذبيحة والفيزا، لكن لم يحالف الحظ الزوجة فقد مرضت ودخلت المستشفى لوجود التهاب في الصدر ومنعها الطبيب من السفر، أما الزوج وهو مقتدر ماليا كان مطالبا بتسديد مبلغ كبير كدين للبنك، وكان يرى هذا الشخص بقاءه لتسديد المال عن طريق تحصيل المال من الأشخاص الذين اشتروا من عنده بضائع بالدين، ولهذا أجل سفره مرتين حتى لم يذهب لأداء فريضة الحج، مع العلم أن الحملة أخرت سفره إلى (٧) من ذي الحجة بناء على طلبه، وكان هذا آخر وقت لقدوم آخر كادر للحملة، ولكن الأخ لم يحضر ولم يحج.