صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٩٣ - كيفية الإحرام
كيفية الإحرام
واجبات الإحرام ثلاثة أمور:
الأمر الأول: النية، ومعنى النية أن يقصد الإتيان بما يجب عليه في الحج أو العمرة متقربا به إلى الله تعالى، وفيما إذا لم يعلم المكلف به تفصيلا وجب عليه قصد الإتيان به إجمالا، واللازم عليه حينئذ الأخذ بما يجب عليه شيئا فشيئا من الرسائل العملية أو ممن يثق به من المعلمين، فلو أحرم من غير قصد بطل إحرامه.
ويعتبر في النية أمور:
١- القربة، كغير الإحرام من العبادات.
٢- أن تكون مقارنة للشروع فيه.
٣- تعيين أن الإحرام للعمرة أو للحج، وأن الحج تمتع أو قران أو إفراد، وأنه لنفسه أو لغيره، فلو نوى الإحرام من غير تعيين بطل إحرامه.
(مسألة ١٧٧): لا يعتبر في صحة النية التلفظ ولا الإخطار بالبال، بل يكفي الداعي كما في غير الإحرام من العبادات.
(مسألة ١٧٨): لا يعتبر في صحة الإحرام العزم على ترك محرماته حدوثا وبقاء.
الأمر الثاني: التلبية: وصورتها أن يقول: «لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك»، والأحوط الأولى إضافة هذه الجملة: «إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك لبيك» ويجوز إضافة «لك» إلى الملك، بأن يقول: «والملك لك، لا شريك لك لبيك».
(مسألة ١٧٩): على المكلف أن يتعلم ألفاظ التلبية ويحسن أداءها بصورة صحيحة، كتكبيرة الإحرام في الصلاة، ولو كان ذلك من جهة تلقينه هذه الكلمات من قبل شخص آخر، فإذا لم يتعلم تلك الألفاظ ولم يتيسر له التلقين يجب عليه التلفظ بها بالمقدار