صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٧٧ - ٣ - الحلق والتقصير
سؤال [١٥٦٥] هل يجوز تقصير الشعر بدلا من الحلق في الحجة الأولى وخصوصا إذا كان الشعر ضعيف النمو مع وجود بعض الصلع في الرأس؟
بسمه تعالى؛ الحاج مخير بين التقصير والحلق إلاأن الحلق أفضل خصوصا للصرورة.
سؤال [١٥٦٦] شخص تأخر في ذبح الهدي إلى ما قبل الغروب، ثم غربت الشمس قبل أن يحلق، فحلق في ليلة الحادي عشر دون التفات إلى الاحتياط الوجوبي (عند بعض الفقهاء ومنهم السيد الخوئي قدس سره الذي كان مقلدا له) بأن يؤخر الحلق إلى اليوم الحادي عشر، ثم تحلل فلبس المخيط، ووضع قلنسوة على رأسه، وبعدها التفت بعض المتفقهين إلى هذا الأمر وبأن عليه احتياطا وجوبيا بإمرار الموسى على رأسه في اليوم الحادي عشر، ولا يتذكر أفعل أم لم يفعل، وبقيت القلنسوة على رأسه وبقي لابسا للمخيط اعتقادا منه أنه بعد لا يضر، فماذا على هذا المكلف؟
بسمه تعالى؛ إذا احتمل أنه أمر الموسى على رأسه في الغد فلا شيء عليه، وأما إذا لم يحتمل ذلك فالأحوط إعادة الحج من قابل مع بقاء استطاعته، والله العالم.
سؤال [١٥٦٧] شخص قلد السيد الگلپايگاني، وكان يجب عليه الحلق لأنه حاج صرورة حسب الاحتياط الوجوبي للسيد قدس سره لكنه لم يحلق عن عمد لكنه قصر في الحج، فما رأي سماحتكم بالنسبة إلى ما ذكر؟
بسمه تعالى؛ عندنا الحاج الصرورة مخير بين الحلق والتقصير، ولكن الحلق أفضل وأحوط.
سؤال [١٥٦٨] رجل حلق خارج حدود منى جهلا أو من دون التفات وتحلل،