صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٣٧ - ٢ - الذبح أو النحر في منى
كلا الحالتين لن يستفاد منها؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يستعمل اللحم كما هو الغالب فيجزي الواجد لجميع الشرائط كان ثمنه أقل من ذلك أو أكثر ولعل الشراء بالأقل ثمنا والتصدق بالباقي على فقراء الشيعة المتدينين أفضل ولو كان التصدق بالزائد في مكان آخر، والله العالم.
سؤال [١٣٩٠] من ذبح في المسلخ معتقدا أنه في منى ثم شك في كونه في منى أو قطع أنه خارج منى ففي هذه الصورة هل حجه صحيح ومجز ولا شيء عليه أو أنه غير مجز ويجب عليه الإعادة، ولو فرضنا صحة حجه المذكور فهل يجوز له أن يعيده رجاء، ولو فرضنا عدم صحة حجه ولزوم الإعادة فهل يجب عليه الإعادة ولو كان غير مستطيع فعلا وما هو تكليفه لو منعه السلطان من السفر للحج؟
بسمه تعالى؛ الأحوط استحبابا قضاء الذبح بنفسه أو بنائبه إن لم يثبت كونه في منى ولا يضر ذلك بحجه، ثم على تقدير الصحة لا بأس بالإعادة رجاء مع احتمال وجود خلل فيه، ولو فرض البطلان من جهة بطلان عمرته كما ذكرنا فإن كان جهله بمكان الإحرام جهلا قصوريا لم تجب إعادة الحج إلاإذا استطاع من جديد وإن كان جهلا تقصيريا وجبت الإعادة مطلقا، والله العالم.
سؤال [١٣٩١] إذا كان المكلف يأتي بالحج الاستحبابي لنفسه أو لغيره فهل يجوز له ترك الذبح بمنى تخفيفا لنفقات الحج؟
بسمه تعالى؛ لا يجوز الترك مع التمكن من شراء الهدي، والله العالم.
سؤال [١٣٩٢] بناء على حرمة ذبح الهدي ليلا لو فعل ذلك جهلا بالحكم واعتقاد الجواز وأتم أعماله ثم علم فما الحكم؟
بسمه تعالى؛ لا يضر ذلك بصحة حجه ولكن لابد أن يقضي الذبح ولو في