صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٠٠ - آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام
ولا إله إلاالله والله أكبر، أكبر من خلقه، أكبر ممن أخشى وأحذر، ولا إله إلاالله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت ويميت ويحيي، بيده، الخير، وهو على كل شيء قدير».
ويصلي على محمد وآل محمد، ويسلم على الأنبياء كما كان يصلي، ويسلم عند دخوله المسجد الحرام، ثم يقول:
«إني أؤمن بوعدك وأوفي بعهدك».
وفي رواية صحيحة عن أبي عبدالله عليه السلام: «إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك، واحمد الله وأثن عليه، وصل على النبي، واسأل الله أن يتقبل منك، ثم استلم الحجر وقبله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيدك، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل:
«اللهم أمانتي أديتها، وميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة، اللهم تصديقا بكتابك، وعلى سنة نبيك، أشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، آمنت بالله وكفرت بالجبت والطاغوت وباللات والعزى وعبادة الشيطان، وعبادة كل ند يدعى من دون الله تعالى».
فإن لم تستطع أن تقول هذا فبعضه، وقل:
«اللهم إليك بسطت يدي، وفيما عندك عظمت رغبتي فاقبل سبحتي، واغفر لي وارحمني، اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر ومواقف الخزي في الدنيا والآخرة».
آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام
سؤال [١٩٧١] من دخل مكة مرارا ولم يعتمر عمرات إفراد ولم يكن مختونا، كل هذا عن علم وعمد، فهل يجب عليه أن يأتي بما فات وتحرم عليه النساء حتى