صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٠١ - آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام
يأتي به، أم أنه مذنب فحسب؟
الخوئي؛ ليس عليه أن يأتي بشيء في الصورة المفروضة، بل عليه الاستغفار من الذنب.
سؤال [١٩٧٢] إذا سافر إلى جدة غير عازم على دخول مكة، ولكنه بعد وصوله جدة عزم على دخول مكة، فهل يجزئه الإحرام من أدنى الحل؟
الخوئي؛ من كان مسافرا في جدة وعزم على دخول مكة ذهب إلى (جحفة) التي هي أحد المواقيت، وأما المقيم فيها فيحرم من محله، والله العالم.
سؤال [١٩٧٣] لو دخل مكة بلا إحرام جهلا منه بوجوب الإحرام، ثم رجع إلى بلاده، هل يلزمه الرجوع إلى مكة لأداء أعمال العمرة؟
الخوئي؛ لا يجب عليه الرجوع، والله العالم.
سؤال [١٩٧٤] إذا كان (الحملدارية) يحتاجون إلى الذهاب إلى مكة في آخر ذي القعدة، ثم يرجعون في أول ذي الحجة، هل هناك وسيلة يتخلصون بها من إعادة الإحرام مرة ثانية، إذا كانت المدة أقل من عشرة أيام بين العمرة الأولى ودخولهم مرة ثانية؟
الخوئي؛ لابد للدخول الثاني إذا كان بعد الشهر الذي ختم فيه إحرامه وعمرته أن يحرم ثانيا، والعبرة بتعدد الشهر، لا الأيام، فالمثال في السؤال يحتاج فيه إلى تجديد الإحرام، بخلاف ما لو خلص في أول شهر، وخرج وأراد الدخول في آخره فلا يحتاج، والله العالم.
سؤال [١٩٧٥] رجل دخل مكة غفلة ورغب في البقاء دون أداء النسك فهل له ذلك؟
أم يجب عليه الخروج إلى خارج الحرم؟