صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٢٣ - ١ - رمي جمرة العقبة
ويقصرون أو يحلقون، وذلك لعلة الخوف على أنفسهم بسبب الزحام الشديد الذي لا يطاق لمثلهم، وهل لمساعديهم يكفي رميهم بالليل؟
بسمه تعالى؛ يجوز لهؤلاء تقديم الطواف والسعي ولكن إذا تمكنوا بعد ذلك فالأحوط أن يطوفوا بأنفسهم وإلا استنابوا بالنهار ولا يكفي لمساعديهم الرمي بالليل، والله العالم.
سؤال [١٣٥٦] ما هو حكم من ترك رمي جمرة العقبة نهار العيد عمدا وإكماله المناسك وعودته إلى بلده دون أن يرمي؟ كيف يتدارك ما حصل إذا كان لاينوي الذهاب في العام القابل؟
بسمه تعالى؛ إذا تركها عمدا بطل حجه وعليه الحج من قابل إذا استطاع لذلك، والله العالم.
سؤال [١٣٥٧] لم أحرز الاطمئنان عند رمي العقبة الكبرى. فأعدت العمل ثلاث مرات وبعد كل مرة يعتريني الشك ولا أحصل الاطمئنان في المرة الرابعة لم أحرز الاطمئنان أيضا. بعدها أقسمت أن لا أعيد رمي العقبة وكنت في حالة غضب وما زلت محرما ثم ضحيت وقصرت وأكملت واجبات الحج. هذا وكنت في كل مرة أعيد فيها رمي العقبة أسقط العمل (الرمي) السابق المشكوك به. ما حكم صحة الحج؟ مع العلم إني أكملت المناسك المتبقية وكنت في حينها ولم أزل إلى الأن شاكا في رمي العقبة من حيث عدد الحصيات.
بسمه تعالى؛ لايؤثر ذلك في صحة الحج إذا كان تكرار الرمي منك للوسوسة كما هو الظاهر من السؤال علما بأن إصابه سبع حصيات من مجموع المقدار المرمي محقق للرمي المطلوب ما لم تقصد الزيادة على السبع جزءا للرمي الواجب، والله العالم.