صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٨٩ - أحكام المرافقين والحملداريه
سائر المشاعر المقدسة في هذا اليوم غير الصحيح؛ لأداء العبادات وبقية المناسك.
فلو كان الحجاج معذورين في ذلك، فما هو حكم غيرهم في البلاد الإسلامية المختلفة من ناحية الإتيان بالأعمال المستحبة وصلاة العيد وغيرها؟
فهل ما يثبت أول الشهر من قبل المفتي يخلق الواقع ويقرره؟
بسمه تعالى؛ إذا كان المسلمون في البلاد الأخرى وغير الحجاج حتى في المشاعر المقدسة وفي مكة يعلمون اليوم الواقعي للشهر، كما لوثبت لهم بالرؤية أو البينة المعتبرة شرعا، عملوا بالمستحبات على وفق اليوم الواقعي، وفتوى مفتي الديار المقدسة لا يغير الواقع. وأما الحجاج عند الشك أو الاختلاف، فلهم حكم خاص بهم، والله العالم.
سؤال [١٩٥٨] ما حكم من أدى الحج (صرورة أو مستحبا) هذه السنة (١٤٢١ ه ٢٠٠١ م) مع وجود اختلاف في تحديد أول شهر ذي الحجة، من حيث كونه يوم السبت (٢٤/ ٢/ ٢٠٠١ م)، أو الأحد (٢٥/ ٢/ ٢٠٠١ م)؟ وهل أنتم ممن يقولون بأن بداية شهر ذي الحجة هو يوم السبت أو الأحد؟
بسمه تعالى؛ إذا لم يوجد علم بالخلاف فحجك صحيح، والله العالم.
أحكام المرافقين والحملداريه
سؤال [١٩٥٩] المسؤولون عن حملات الحج والمرشدون للحجاج الذين يمارسون عملهم سنويا، هل حكمهم القصر أو التمام؟
بسمه تعالى؛ الأحوط عليهم الجمع بين القصر والتمام نعم يجوز لهم الاقتصار على التمام في خصوص مكة والمدينة القديمتين، والله العالم.
سؤال [١٩٦٠] هل المقصود من المرافقين كل من يرافقهم لإدارة شؤونهم أو