صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٠٥ - آداب السعي
محمد وآل محمد، وطلب من الله تعالى أن يتقبل منه.
وعن الصادق عليه السلام أنه سجد بعد ركعتي الطواف وقال في سجوده:
«سجد وجهي لك تعبدا ورقا، لا إله إلاأنت حقا حقا، الأول قبل كل شيء، والآخر بعد كل شيء، وها أنا ذا بين يديك، ناصيتي بيديك، واغفر لي إنه لا يغفر الذنب العظيم غيرك، فاغفر لي، فإني مقر بذنوبي على نفسي ولا يدفع الذنب العظيم غيرك».
ويستحب أن يشرب من ماء زمزم قبل أن يخرج إلى الصفا ويقول:
«اللهم اجعله علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء وسقم».
وإن أمكنه أتى زمزم بعد صلاة الطواف وأخذ منه ذنوبا أو ذنوبين، فيشرب منه ويصب الماء على رأسه وظهره وبطنه، ويقول:
«اللهم اجعله علما نافعا، ورزقا واسعا، وشفاء من كل داء وسقم».
ثم يأتي الحجر الأسود فيخرج منه إلى الصفا.
آداب السعي
يستحب الخروج إلى الصفا من الباب الذي يقابل الحجر الأسود مع سكينة ووقار، فإذا صعد على الصفا نظر إلى الكعبة، ويتوجه إلى الركن الذي فيه الحجر الأسود، ويحمد الله ويثني عليه ويتذكر آلاء الله ونعمه، ثم يقول: «الله أكبر» سبع مرات، «الحمد لله» سبع مرات، «لا إله إلاالله» سبع مرات، ويقول ثلاث مرات:
«لا إله إلاالله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير».
ثم يصلي على محمد وآل محمد، ثم يقول ثلاث مرات:
«الله أكبر على ما هدانا، والحمد لله على ما أولانا، والحمد لله الحي القيوم، والحمد لله