صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٣ - الوقوف في المزدلفة
كليهما، لافتقاره إليهم، وانتهت أيام الحج، ورجع إلى مكة فما هو حكمه؟
هل حجه صحيح أم عليه الحج في العام القادم؟
الخوئي؛ إذا ترك الوقوف في عرفات اختيارا أو المشعر فسد حجه، وكذا إذا ترك أعمال منى، ولم يتمكن من الإتيان بها، في ذي الحجة، وأما إذا كان قد أتى بالوقوف بأن كان في عرفات من زوال اليوم التاسع ويكون في المشعر من أول طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، ولم يأت بأعمال منى فحسب، فإن تمكن من الذبح إلى آخر ذي الحجة وأتى به وبالطواف والسعي بعده صح حجه، نعم إذا ترك رمي جمرة العقبة في يوم العيد عمدا فسد حجه، وأما إذا تركه جهلا أو نسيانا لم يفسد حجه وعليه أن يأتي به في السنة القادمة بنفسه أو بنائب عنه، وتفصيل ذلك بتمام شقوقه مذكور في المناسك، والله العالم.
سؤال [١٢٨٧] أجزتم للمرأة المبيت برهة من الوقت في المزدلفة ليلة العاشر، ثم الإفاضة إلى منى قبل الفجر، فما حكم الرجل الذي يرافقها؟
الخوئي؛ حكمه حكم سائر الرجال، فيرجع من منى ليدرك الوقوف الاختياري (بين الطلوعين) في المشعر الحرام، فإن لم يمكنه إدراكه فالاضطراري، وهو الوقوف به بعد طلوع الشمس، والله العالم.
التبريزي؛ يضاف إلى جوابه قدس سره: ولكن لا يجوز لمن يعلم بعدم تمكنه من الوقوف الاختياري إجارة نفسه للحج عن الغير.
سؤال [١٢٨٨] بالنسبة للوقوف في عرفة والمزدلفة، تارة يثبت الهلال، وأخرى يحتمل ثبوته وثالثة لا يحتمل ثبوته، فعلى الفرض الثالث هل يكمل الحاج النسكويجزئ ذلك، أم يتحلل بعمرة مفردة، ويعيد من قابل؟
الخوئي؛ إن لم يعلم بالخلاف صح حجه، وأما إذا علم بالخلاف فإن تمكن