صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٢ - الوقوف في المزدلفة
التبريزي؛ إن لم يتمكن من إدراك الوقوف الاختياري في المشعر لمانع من الموانع فإن تمكن من إدراك الوقوف الاضطراري وأدركه صح حجه وإلا فسد، والله العالم.
سؤال [١٢٨٣] لو أحرم في اليوم الثامن من ذي الحجة، لكن وقف في عرفات في اليوم الثامن ووقف من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس في المشعر الحرام في اليوم التاسع، تارة مع العلم، وتارة مع الخوف أو لكونه متهاونا أو غير ذلك، ولو كان متعمدا وذبح وحلق ... الخ، حتى وصل إلى وطنه، فما حكم حجه صحة وفسادا؟
الخوئي؛ إن علم بالمخالفة، ومع ذلك أتى بالمناسك، فسد حجه، وأما مع احتمال المخالفة فيصح حجه، والله العالم.
التبريزي؛ انما يجزي مع احتمال المخالفة إذا كان وقوفه موافقا للجماعة.
سؤال [١٢٨٤] إذا أفاض الحاج من المزدلفة بعد طلوع الشمس، ولم يتمكن من الوصول إلى منى إلافي الليل، وقد فاتته أعمال يوم العيد، فهل يجوز له القيام بها في اليوم الثاني؟
وهل تكون النية عند ذلك أداء أم قضاء؟
الخوئي؛ نعم، عليه أن يقوم بالاعمال المزبورة في اليوم الثاني بعنوان الوظيفة الفعلية، ولا يعتبر في صحتها قصد القضاء، والله العالم.
سؤال [١٢٨٥] وهل يجوز له تأخير الذبح (في مفروض السؤال السابق) إلى ان يصل إلى بلده؟
الخوئي؛ لا يجوز له ذلك.
سؤال [١٢٨٦] إذا ضاع المكلف عن رفاقه ولم يؤد ما عليه في عرفات أو منى، أو