صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠١ - الوقوف في المزدلفة
سؤال [١٢٧٩] ذكرتم في المناسك حدود عرفات، ولكن هذه الحدود غير واضحة في هذه الأيام مما حدا ببعض أهل العلم أن يشكك في مواقف الحجاج، إذ مع اتساع المعالم في الحج لا يمكن لكل حاج أن يثبت مكانا له بقرب الجبل ليدرك القطع في موقفه، فما هو الحل الذي يجب اتخاذه بالنسبة لهذا الموضوع؟
هل يمكن ان تجعل عرفات على ناحية المسمى كالقرية أو المدينة كلما اتسعت دخل في مضمونها حكم البلد أم لا؟
الخوئي؛ لا ينحصر الموقف بقرب الجبل، بل هو أوسع منه بكثير، وأما في تطبيق الحدود له فلا بد أن يرجع إلى أهل الخبرة في البلد.
سؤال [١٢٨٠] قالت مناسككم (حفظكم الله) بصحة الحج وسقوط الفرض إذا حصل الاحتمال بالهلال، فما هي بعض طرق الاحتمال غير دعوى الرؤية؟
الخوئي؛ المراد هو احتمال غير صدق الرؤية التي حكم قاضي السنة طبقا لها بتعيين يوم الموقف.
سؤال [١٢٨١] إذا نوى الوقوف في عرفة أو المشعر أول الوقت، هل يجب الاستيفاظ كل الوقت أم يجوز النوم قليلا بعض الوقت؟
الخوئي؛ يجوز النوم بعد النية (نية الوقوف) أي مقدار شاء.
سؤال [١٢٨٢] إذا أفاض الحاج من عرفات بعد الغروب من اليوم التاسع ولم يدرك الوقوف في المزدلفة بين الطلوعين لازدحام الطرقات، فما هو حكمه؟
الخوئي؛ إن لم يتمكن من إدراك الوقوف الاختياري في المشعر لمانع من الموانع فإن تمكن من إدراك الوقوف الاضطراري وأدركه صح حجه وإلا فسد، إلا أن يكون جاهلا وقد صار عبوره من المزدلفة، سيما إذا ذكر الله تعالى فيها عند عبوره منها، فحينئذ يصح حجه، والله العالم.