صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٠٥ - الوقوف في المزدلفة
مثلا، وقد رجع الحاج إلى بلده، ولكنه لم يقصد العمرة، والاحلال بواسطتها، فماذا حكمه الآن؟
بسمه تعالى؛ إذا أتى بأفعال العمرة فلا شيء عليه، والله العالم.
سؤال [١٢٩٢] ما حكم من أفاض من المشعر الحرام إلى منى قبل طلوع الفجر من اليوم العاشر عامدا أو جاهلا؟
بسمه تعالى؛ إذا كان خروجه إلى منى قبل الفجر مع الجهل بالحكم فالاظهر صحة حجه، وعليه كفارة شاة، وأما في صورة العمد فحجه باطل، والله العالم.
سؤال [١٢٩٣] ما حكم من أفاض من المشعر الحرام قبل شروق الشمس من اليوم العاشر عامدا أو جاهلا؟
بسمه تعالى؛ إذا كان جاهلا فلا بأس به، وكذا إذا كان عامدا، وإن عصى مع العمد، بل مع الجهل بالحكم، والله العالم.
سؤال [١٢٩٤] إذا خرج المسؤول عن النساء من المزدلفة ليلا لأجل أن يدلهن على طريق رمي الجمرات، ويكون معهن في الطريق ثم يوصلهن إلى مكة، ورمى معهن الجمرة، فهل يجب عليه الرجوع إلى المزدلفة، أم يجوز له البقاء في مكة؟
بسمه تعالى؛ في مفروض السؤال: يجب عليه الرجوع إلى المزدلفة، والله العالم.
سؤال [١٢٩٥] بعض الحجاج عند مسيرهم إلى المشعر الحرام لم يتمكنوا من إدراك الموقف الاختياري، فسار بهم سائق السيارة حتى مر بهم في المشعر بعد طلوع الشمس، ومع ذلك فبعضهم كان نائما لم يلتفت إلى دخوله المشعر ليقصد الوقوف الاضطراري، وبعضهم كان مستيقظا ولكن لا يدري أنه قد دخل المشعر ليقصد الوقوف الاضطراري، وبعضهم يجهل الحكم، ولكن لا يدري أنه يجب شرعا قصد الوقوف الاضطراري، فما هو الحكم في الحالات المذكورة؟