صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٣٨ - الزيادة في الطواف
السعي أو في رمي الجمار؟
بسمه تعالى؛ الأحوط الإتمام ثم إعادته ويكفي طواف كامل بنية الأعم من التمام والإتمام وكذا الحال في السعي والرمي ولكن يجب أن يكون في اليوم ولا يجوز تأخيره إلى غد وإذا أخر فلابد من القضاء، والله العالم.
النقصان في الطواف
(مسألة ٣١٢): إذا نقص من طوافه عمدا فإن فاتت الموالاة بطل طوافه، وإلا جاز له الإتمام مالم يخرج من المطاف، وقد تقدم حكم الخروج من المطاف متعمدا.
(مسألة ٣١٣): إذا نقص من طوافه سهوا فإن تذكره قبل فوات الموالاة ولم يخرج بعد من المطاف أتى بالباقي وصح طوافه، وأما إذا كان تذكره بعد فوات الموالاة أو بعد خروجه من المطاف، فإن كان المنسي شوطا واحدا أتى به وصح طوافه أيضا، وإن لم يتمكن من الإتيان به بنفسه ولو لأجل أن تذكره كان بعد إيابه إلى بلده استناب غيره، وإن كان المنسي أكثر من شوط واحد وأقل من أربعة فالأحوط إتمام ما نقص، ثم إعادة الطواف بعد الإتمام، وكذا إذا كان المنسي أربعة أو أكثر.
الزيادة في الطواف
للزيادة في الطواف خمس صور:
الأولى: أن يقصد الطائف جزئية الزائد للطواف الذي بيده أو لطواف آخر، ففي هذه الصورة لا يبطل الطواف بالزيادة.
الثانية: أن يقصد حين شروعه في الطواف أو في أثنائه الإتيان بالزائد على أن يكون جزءا من طوافه الذي بيده، ولا إشكال في بطلان طوافه حينئذ ولزوم إعادته.