صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٥٦ - أحكام تختص بالنساء
سؤال [١٨٤٧] امرأة طهرت من عادتها وتخيلت أنها جنب فاغتسلت ونوت الجنابة، وبهذا الغسل أتت أعمال الحج، فما حكم أعمالها؟
بسمه تعالى؛ الغسل صحيح، والأعمال كذلك، والله العالم.
سؤال [١٨٤٨] إذا رأت المرأة نقطة دم في غير أيام عادتها، وطافت وصلت باعتقاد طهرها ثم رأت الدم بعد ليلة بصفات الحيض، فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ إذا رأت الدم في أيام عادتها، ثم رأت الدم بصفات الاستحاضة ولم يفصل بينهما أقل الطهر، فالدم الثاني استحاضة وإن رأت بعده بيوم أو ليلة دما بصفات الحيض، والله العالم.
سؤال [١٨٤٩] إذا كانت المحرمة لعمرة التمتع قد طرقها الحيض في أثناء الطواف بعد إتمام أربعة أشواط ولم تطهر قبل ذهابها إلى عرفات، فما هي وظيفتها؟
بسمه تعالى؛ تأتي بالسعي، وبعد الفراغ من أعمال منى يكفيها أن تأتي بطواف واحد أعم من التمام والإتمام مع صلاته، والأحوط إعادة السعي أيضا قبل الشروع في أعمال الحج، والله العالم.
سؤال [١٨٥٠] امرأة تخيلت أنها طهرت من عادتها الشهرية فطافت وسعت، وفي أثناء السعي علمت أنها لم تطهر، فهل سعيها باطل؟ وإن كانت قد علمت بعد السعي فما حكمها؟
بسمه تعالى؛ إذا أحرمت وهي حائض ثم علمت أثناء السعي أو بعده أنها لم تطهر، فإن وسعها بعد نقائها أن تأتي بأعمال العمرة أتت بها بعد طهرها وكان حجها حج تمتع، وإلا فحجها إفراد. وإن طرقها الحيض بعد الإحرام، ولم يسع الوقت لأعمال عمرة التمتع، فهي مخيرة بين العدول إلى حج الإفراد أو إكمال