صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦٠٢ - آداب الطواف
الخوئي؛ يجب عليه الخروج إلى أحد المواقيت إن أمكن، وإلا فيخرج إلى أدنى الحل ثم يحرم منه للعمرة المفردة.
سؤال [١٩٧٦] أفضل الأعمال المستحبة في مكة الطواف، الصلاة، قراءة القرآن وهل يفرق في النهار أم في الليل أفضل؟
بسمه تعالى؛ الصلاة أفضل لأهل مكة ومن يقيم فيها والطواف أفضل لغير هاتين الطائفتين، والله العالم.
آداب الطواف
روى معاوية بن عمار عن أبي عبدالله عليه السلام، قال تقول في الطواف:
«اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على طلل الماء كما يمشى به على جدد الأرض، وأسألك باسمك الذي يهتز له عرشك، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك، وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور فاستجبت له وألقيت عليه محبة منك، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وأتممت عليه نعمتك أن تفعل بي كذا وكذا» ما أحببت من الدعاء.
وكل ما انتهيت إلى باب الكعبة فصل على محمد وآل محمد، وتقول فيما بين الركن اليماني والحجر الأسود:
«ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار».
وقل في الطواف:
«اللهم إني إليك فقير، وإني خائف مستجير، فلا تغير جسمي، ولا تبدل اسمي».
وعن أبي عبدالله عليه السلام قال: كان علي بن الحسين عليه السلام إذا بلغ الحجر قبل أن يبلغ الميزاب يرفع رأسه، ثم يقول وهو ينظر إلى الميزاب: