صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٨٩ - فصل في النيابة
وقد أحرم للعمرة أو الحج وهو يشك الآن في أنه هل قصد النيابة عند الإحرام أم لا؟ فما هو تكليفه؟
بسمه تعالى؛ إن كان متبرعا يتم الحج بنية من أحرم عنه واقعا وكذا إن كان أجيرا على إتيان الحج لا في خصوص هذه السنة ولكن لا يجزي هذا الحج عن الغير، وأما إذا كان أجيرا في خصوص هذه السنة لا يبعد وقوع الإحرام عمن استؤجر عنه فيتم عنه ويجزي عنه أيضا، والله العالم.
سؤال [٢٢٣] إذا كان نائبا عن زيد فنوى وأحرم عن عمرو غفلة فما هو حكمه؟
بسمه تعالى؛ إذا كانت نيته الإحرام عمن استؤجر أو تبرع عنه وتكلم بخلاف اسمه اشتباها يقع الإحرام عن المستأجر أو المتبرع عنه، والله العالم.
سؤال [٢٢٤] النائب الذي ينوب في الحج عن الغير لو عقد إحرام عمرته عن نفسه وأتى بأعمال العمرة أو بعضها لذلك وذلك جهلا منه أو نسيانا فما هو حكمه مع العلم بأنه استؤجر للحج عن المنوب عنه لهذا العام؟ فهل يقلب النية في الأعمال المتبقية وإذا كان فما هو حكم الأعمال المتقدمة التي وقعت فيها النية عنه لا عن المنوب عنه؟
بسمه تعالى؛ إن كان من قصده الحج عن نفسه من باب الاشتباه وكانت نيته الإجمالية هو الإحرام عن غيره كما مر في بعض الأجوبة السابقة وقع الإحرام عن المنوب عنه وأتمه بهذا القصد، وإلا فإن أحرم لحجة الإسلام مع عدم كونه مكلفا بها أهمل ما بيده فيذهب إلى الميقات ويحرم عن المنوب عنه في الفرض المذكور في السؤال، والله العالم.
سؤال [٢٢٥] إذا استؤجر للحج البلدي ولكنه غفل في ساعة الحركة أن ينوي ذلك فهل تكفيه النية السابقة؟