صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤١١ - حدود عرفات ومزدلفة والحرم
سؤال [١٣٢١] إذا وقف الحاج في المزدلفة شطرا من ليلة العيد ثم خرج منها إلى منى قبل طلوع الفجر لإنجاز بعض الأعمال هناك ولم يعد ليقف فيها بين الطلوعين، فما هو حكم حجه؟
بسمه تعالى؛ إذا رجع قبل طلوع الشمس من يوم العيد صح حجه وكذلك إذا لم يرجع وكان جاهلا، والله العالم.
سؤال [١٣٢٢] إذا ثبت الهلال عند قاضي الديار المقدسة وحكم على طبقه ونفرض أنه كان مخالفا للواقع فهل نرتب آثار الهلال في مناسك الحج من الوقوفين وغيرها؟
بسمه تعالى؛ إذا أحرز خطأه يقينا كما هو مفروض السؤال فقد ذكرنا حلا مناسبا في كتاب المناسك تحت رقم (مسألة ٣٧١) وبيانه أنه يمكن أن يحتال في هذه الصورة بالرجوع إلى مكة من منى يوم عيدهم إذا كان الاختلاف بيوم واحد ثم يرجع بطريق عرفات ومشعر إلى منى بحيث يدرك قبل الغروب الوقوف بعرفة آنا ما ولو في حال الحركة ثم يدرك المشعر بعد دخول الليل كذلك زمانا ما ليلا وإن أمكن إلى طلوع الشمس ثم ينتقل إلى منى، والله العالم.
حدود عرفات ومزدلفة والحرم
سؤال [١٣٢٣] ذكرتم في المناسك حدود عرفات ولكن هذه الحدود غير واضحة في هذه الأيام ومع كثرة الناس في الحج لا يمكن لكل حاج أن يثبت مكانا له بقرب الجبل ليدرك القطع في صحة موقفه فما هو الحل الذي ترونه؟
بسمه تعالى؛ لا ينحصر الموقف بقرب الجبل فإنه واسع يمكن إدراك القطع بالصحة بسهولة، والله العالم.