صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٤٧ - ٢ - الذبح أو النحر في منى
وتلك المؤسسة في يوم النحر تقوم بالنحر عن الجميع تحت مراقبة الدولة هناك ولا يستطيع الحاج أن يتيقن من أن تلك المؤسسة تراعي الدقة بالنسبة لشرائط الهدي وتعذر عليه الهدي داخل مكة بسبب المنع، وهل في مثل هذه الحالة يجوز للحاج أن يتصل بأهله ليذبح عنه في أيام النحر؟
بسمه تعالى؛ إذا اطمأن أنهم يذبحون عنه مع الشرائط فلا بأس، ومع عدمه لابد أن يؤخر الذبح إلى يوم آخر ولو آخر ذي الحجة وقد ذكرنا ذلك في المناسك فراجعوا، والله العالم.
سؤال [١٤٣١] إذا كان المحرم نائبا في إحرامه عن بعض المؤمنين وأناب بدوره شخصا آخر عنه في الذبح والنحر، فما هي صورة نية الذابح في هذا المورد؟
بسمه تعالى؛ إذا نوى النائب أن يكون الذبح عن المنوب عنه كفى وكذا يكفي إذا نوى القصاب بنية النائب، والله العالم.
سؤال [١٤٣٢] الهدي الواجد للشرائط بأن لا يكون خصيا أو مرضوض الخصيتين متعسر في غالب الأحيان فهل يؤثر مرضوض الخصيتين مع وجودهما في موضعهما لأن أغلبها مرضوض الخصية أو الخصيتين ولعله بين الخمسين من الماعز أو الضأن تكون واحدة واجدة للشرائط كاملة، فما الحكم في هذه الحال؟
بسمه تعالى؛ لعل الأمر ليس كما فرضتم ولو فرض أنه كذلك فيجزي حينئذ الفاقد للشرائط والاحتياط بالنسبة إلى المرضوض استحبابي لا لزومي، والله العالم.
سؤال [١٤٣٣] إذا كان الحيوان عقيما بسبب المعالجة فهل يجزي أو يعد ناقصا؟
بسمه تعالى؛ يجزي إذا لم يوجد أو لم يتمكن من غيره وإلا فالأحوط اشتراء غيره، والله العالم.
سؤال [١٤٣٤] إذا قطع ذنب الهدي ثم نما ولكن أقصر من أوله، فهل يجزي