صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٦١٦ - آداب مكة المعظمة
عدلت عبادة سبعين عاما، ومن سبح الله فيه مئة تسبيحة كتب له كأجر عتق رقبة، ومن هلل الله فيه مئة تهليلة عدلت أجر إحياء نسمة، ومن حمد الله فيه مئة تحميدة عدلت أجر خراج العراقين يتصدق به في سبيل الله عز وجل».
آداب مكة المعظمة
يستحب فيها أمور منها:
١- الإكثار من ذكر الله وقراءة القرآن.
٢- ختم القرآن فيها.
٣- الشرب من ماء زمزم ثم يقول:
«اللهم اجعله علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء وسقم»، ثم يقول: «بسم الله، الحمد لله، الشكر لله».
٤- الإكثار من النظر إلى الكعبة.
٥- الطواف حول الكعبة عشر مرات: ثلاثة في أول الليل، وثلاثة في آخره، وطوافان بعد الفجر، وطوافان بعد الظهر.
٦- أن يطوف أيام إقامته في مكة ثلاثة وستين طوافا، فإن لم يتمكن فاثنين وخمسين طوافا، فإن لم يتمكن أتى بما قدر عليه.
٧- دخول الكعبة للصرورة، ويستحب له أن يغتسل قبل دخوله وأن يقول عند دخوله:
«اللهم إنك قلت: ومن دخله كان آمنا، فآمني من عذاب النار».
ثم يصلي ركعتين بين الاسطوانتين على الرخامة الحمراء، يقرأ بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة حم السجدة، وفي الثانية بعد الفاتحة خمسا وخمسين آية.