صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٩٩ - آداب دخول مكة المكرمة والمسجد الحرام
على محمد وآل محمد عبدك ورسولك، وصل على إبراهيم خليلك، وعلى أنبيائك ورسلك وسلم عليهم، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
اللهم افتح لي أبواب رحمتك واستعملني في طاعتك ومرضاتك واحفظني بحفظ الإيمان أبدا ما أبقيتني جل ثناء وجهك، الحمد لله الذي جعلني من وفده وزواره، وجعلني ممن يعمر مساجده، وجعلني ممن يناجيه، اللهم إني عبدك وزائرك في بيتك وعلى كل مأتي حق لمن أتاه وزاره، وأنت خير مأتي وأكرم مزور.
فأسألك يا الله يا رحمن وبأنك أنت الله لا إله إلاأنت، وحدك لا شريك لك، وبأنك واحد أحد صمد لم تلد ولم تولد، ولم يكن لك كفوا أحد، وأن محمدا عبدك ورسولك صلى الله عليه وعلى أهل بيته، يا جواد يا كريم يا ماجد يا جبار يا كريم، أسألك أن تجعل تحفتك إياي بزيارتي إياك أول شيء تعطيني فكاك رقبتي من النار».
ثم يقول ثلاثا:
«اللهم فك رقبتي من النار».
ثم يقول:
«وأوسع علي من رزقك الحلال الطيب، وادرأ عني شر شياطين الإنس والجن، وشر فسقة العرب والعجم».
ويستحب عندما يحاذي الحجر الأسود أن يقول:
«أشهد أن لا إله إلاالله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وباللات والعزى وبعبادة الشيطان، وبعبادة كل ند يدعى من دون الله».
ثم يذهب إلى الحجر الأسود ويستلمه ويقول:
«الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، سبحان الله والحمد لله