صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٥٠ - صلاة الطواف
المعروفة ثم يعيد العمرة كما ذكرنا، والله العالم.
سؤال [١٠٩٢] إذا أزيح الناس وقت تغسيل الحرم، فهل يخل بصحة الطواف؟
بسمه تعالى؛ لا بأس بذلك ما لم يكن مخلا بالموالاة وعند الشك في ذلك فالأحوط الجمع بين الاتمام والاعادة، والله العالم.
سؤال [١٠٩٣] الزوجان إذا طافا معا واختلفا في عدد الأشواط، وبنى كل منهما على يقينه هل يحرم على كل واحد منهما الجماع بالنسبة إلى الآخر؟
بسمه تعالى؛ من يعتقد نقصان الأشواط يتم ما يعتقد نقصانه، ومن يعتقد تمام الأشواط يطوف رجاء، بمعنى إن كانت الأشواط ناقصة واقعا فهذه تمامها وإن كانت تامة فليس هذا طوافا، ولا محذور في الجماع بعد ذلك، والله العالم.
سؤال [١٠٩٤] لو أن شخصا متيقن من تمام الأشواط ولكنه أتى بشوط واحد يقصد به الاحتياط، أو لعل هناك شوطا غير صحيح في اعتقاده، فما حكم طوافه؟
بسمه تعالى؛ لا بأس به في الصورة المفروضة، والله العالم.
سؤال [١٠٩٥] شخص قبل الحجر في أثناء طوافه ثم شك بعد فراغه منه في أنه هل رجع إلى الموضع الذي وصل إليه أو تجاوزه بقليل فماذا يصنع؟
بسمه تعالى؛ لا يعتني بشكه، والله العالم.
صلاة الطواف
وهي الواجب الثالث من واجبات عمرة التمتع، وهي ركعتان يؤتى بهما عقيب الطواف، وصورتها كصلاة الفجر ولكنه مخير في قراءتها بين الجهر والإخفات، ويجب الإتيان بها قريبا من مقام إبراهيم عليه السلام مع تيسر ذلك لقلة الزحام، والأحوط بل الأظهر لزوم الإتيان بها خلف المقام، فإن لم يتمكن فيصلي في أي مكان من المسجد مراعيا