صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٨٢ - أحكام السعي
سؤال [١٢٢١] إذا تخلى الساعي عما أتى به من الأشواط واستأنف السعي فهل يصح عمله؟
بسمه تعالى؛ إذا كان بقصد وظيفته الفعلية فلا بأس وكذا إن كان جاهلا بالحكم، والله العالم.
سؤال [١٢٢٢] مرشد الحجاج قد يتقدم ويتأخر أثناء السعي وهو غافل عن كونه زيادة في السعي، فماذا حكمه؟
بسمه تعالى؛ لا يضر بسعيه، والله العالم.
سؤال [١٢٢٣] شخص سعى عشرة أشواط نسيانا ثم التفت إلى الزيادة فقطع سعيه وقصر ماذا حكمه؟
بسمه تعالى؛ صح سعيه ولا شيء عليه، والله العالم.
سؤال [١٢٢٤] شخص سعى بين الصفا والمروة ابتدأ بالمروة وختم سعيه بالمروة أيضا، فما حكم سعيه في كل من الحالات الآتية:
أ) في حالة الجهل؟
ب) في حالة الغفلة؟
ج) في حالة الخطأ في التطبيق كأن يعتقد أن المروة هو الصفا؟
د) ما هو الحكم فيما لو تذكر أو علم في الأثناء؟
ه) ما هو الحكم إذا كان علمه بذلك بعد الانتهاء والرجوع إلى بلده؟
بسمه تعالى؛ لم يصح سعيه في جميع الفروض، نعم إذا كان غافلا أو مخطئا في التطبيق وعلم بعد رجوعه إلى بلده لم يحكم ببطلان حجه وعليه أن يأتي بالسعي مباشرة إن تمكن منه وإلا فيستنيب، والله العالم.
سؤال [١٢٢٥] إذا قصر ثم تبين له نقصان سعيه، فماذا يفعل؟