صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٠٣ - فصل في النيابة
علما إنني قادر على الذهاب إلى العمرة ... ولكن لخوف الوقوع في مشكلة الحاجب مرة أخرى ... فإن ذلك يشق علي من حيث الناحية النفسية أولا والمادية ثانيا ... حيث إن ذهابي للعمرة (المرة الأولى) كان من أجل العمرة (الاعتمار) ولكن كل المرات اللاحقة لتصحيح الخطأ ... ثم اكتشف وجود خطأ آخر ... وإلى الآن ذهبت (٣) مرات ... (مرتان للتصحيح) ...
بسمه تعالى؛ إذا أرقت الماء على سائر بدنك بالكيفية المعروفة في غسل الجنابة فغسلك صحيح وعمرتك التي أديتها صحيحة أيضا ولاحاجة إلى تكرار العمل للتصحيح كما ذكرت والظاهر من السؤال أنك مبتلى بالوسواس فلا تجعل للشيطان عليك سبيلا، والله العالم.
سؤال [٢٧٨] ما هو ثواب من حج بيت الله الحرام نيابة عن والده المتوفى أو العاجز هل تحسب حجته عن نفسه أم عليه إعادة الحج في العام القادم؟
بسمه تعالى؛ يجب عليه أداء الحج عن نفسه إذا استطاع لذلك نعم يؤجرعلى عمله وله ثواب الحج إذا لم يكن عند أداء الحج عن الغير، والله العالم.
سؤال [٢٧٩] السؤال الأول: رجل نوى الإحرام لعمرة التمتع ولبى، ثم بدا له أن يعدل بنيته إلى إحرام آخر للنيابة عن والده مثلا جهلا منه بالحكم، فنوى لعمرة تمتع نيابية ولبى، ومضى إلى مكة وجاء بالأعمال وقصد النيابة عن والده، ثم التفت إلى لغوية الإحرام الآخر وصحة الإحرام الأول، فهل تجزه الأعمال التي جاء بها باعتبارها خطأ في التطبيق فقط، أم يجب عليه إعادة الطواف والسعي والتقصير من جديدة لفقدان النية الصحيحة في العمل الأول.
وماذا لو لم يلتفت إلابعد أن تلبس بإحرام الحج، أو أثناء تأدية المناسك كالوقوف بعرفة، أو بعد الفراغ من الحج؟