صراط النجاة في أجوبة الإستفتاءات - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٤٨ - الشرط الرابع؛ الاستطاعة
أو لا يباع الآن واقترض وذهب إلى الحج تكون حجته حجة الإسلام، وأما إذا لم يكن عنده مال واقترض وذهب إلى الحج ففي كون حجته حجة الإسلام إشكال، والأحوط أن يحج مرة أخرى إذا استطاع ويقصد بحجته ما في الذمة، والله العالم.
سؤال [١١٨] إنني عازم إن شاء الله لأداء فريضة الحج هذا العام، هذا بما أني قد ذهبت إلى الحج وأنا في التاسعة من عمري وذلك مع والدي، وقد أديت المشاعر بكاملها وكانت النية لحجة الإسلام، وبعد استشارة بعض المشايخ وكبار المعرفة في الشريعة بخصوص صحة حجتي ولكن لم أحصل على جواب شاف. أما سؤالي لسماحتكم فهو: هل أنوي إلى حجتي القادمة نية حجة الإسلام أو نية حجة التمتع؟
بسمه تعالى؛ نيتك حجة الإسلام وما أديت في صغرك قبل بلوغك فليس حجا واجبا، والله العالم.
سؤال [١١٩] لم أحج حجة الإسلام كوني غير مقتدر، فهل حجتي صحيحة وتجزئ لو اقترضت قيمة حجتي وذهبت في حال أعلم أني أستطيع السداد؛ ولا أعلم باستطاعتي من عدمها؟
بسمه تعالى؛ حجك صحيح، ويحسب حجا مندوبا ولا يكون حجة الإسلام وإن كنت قادرا على سداد الدين بعد ذلك، والله العالم.
سؤال [١٢٠] الآفاقي إذا سكن في مكة للعمل، فهل يجب عليه حج الإفراد أو التمتع؟
بسمه تعالى؛ إذا كان مستطيعا للحج قبل سكنه في مكة فالواجب عليه حج التمتع، وإن استطاع بعد سكنه في مكة وإقامته فيها سنتين فالواجب عليه حج الإفراد أو القران، وأما إذا كانت استطاعته للحج قبل تمام السنتين فوظيفته حج