تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٩٦ - سورة الأنشراح
أعضدني وأشدد أزري وأشرح لي صدري وأرفع ذكري فنزل عليه جبرئيل وقال:
اقرأ يامحمّد «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» يامحمّد «وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ* الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ* وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ» بعليّ صهرك فقرأها النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأثبتها ابن مسعود وانتقصها عثمان.
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: قال لي جبرئيل: قال اللَّه: إذا ذُكرتُ ذُكرتَ معي.
«فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ (٧)»
الصادق عليه السلام: يعني عليّاً للولاية.
الصادق عليه السلام: فإذا فرغت (من نبوّتك) فأنصب (عليّاً) وإلى ربك فارغب (في ذلك).
الصادق عليه السلام: «أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ» قال: بعليّ فاجَعَلهُ وَصيّاً، «فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ» قال: ان اللَّه عَزّ وجَلّ امره بالصلوة والزكوة والصَوم والحجّ ثمّ أمره إذا فعل ذلك أن ينصب عليّاً وصيّه.
الصادق عليه السلام: كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم حاجّاً فنزلت «فَإِذَا فَرَغْتَ» من حجّتك «فَانصَبْ» عَليّاً للناس.
الصادق عليه السلام: فإذا فرغت فانصب عليّاً وصيّك فاعلمهم فضلك علانية، فقال: «من كنتُ مَولاه فعليّ مَولاه اللهم والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه»- ثلاث مرات.