تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٨ - «أمير المؤمنين عليه السلام هو النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون»
«رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرحْمَنِ لَا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَاباً (٣٧)»
«الرحْمَنِ»: قرأ عاصم وابن عامر بالجرّ على انه صفة رَبِّ والباقون على انّه خبر لمحذوف.
«يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً لَّا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ وَقَالَ صَوَاباً (٣٨)»
«يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ»:
الصادق عليه السلام: الروح أعظم من جبرئيل وميكائيل، كان مع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وهو مع الأئمة عليهم السلام.
الباقر عليه السلام: إذا كان يوم القيامة خطف قول لااله إلّااللَّه عن قلوب العباد في الموقف إلّامن اقرّ بولاية عليّ وهو قوله: «إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرحْمَنُ» من أهل ولاية عليّ فهم الذين يُؤذنَ لهم بقول لا اله إلّااللَّه.
أبو الحسن الماضي عليه السلام: نحن واللَّه المأذون لهم يوم القيامة والقائلُون صَواباً، مُحمّد ربّنا ونُصلّي على نبيّنا ونشفع لشيعتنا فلايردّنا ربّنا.
وعن الصادق والكاظم عليهما السلام مثله.
«ذَلِكَ الْيَوْمُ الْحَقُّ فَمَن شَاء اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ مَآباً (٣٩)»
مآباً: مرجع.