تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩١ - سورة المزّمل
«إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحاً طَوِيلًا (٧)»
سبحاً طويلًا: أي لك في النهار متصرفاً فيما تريد وتقضي من حوائجك وقرئت: سبخاً بالخاء اي سعة، وقيل: التخفيف.
«وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا (٨)»
«وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا»:
الصادق عليه السلام: الرغبة ان تستقبل بياض كفيكَ إلى السماء، والرهبة أن تجعل ظهر كفيكَ إلى السمَاء، «وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا»، الدعاء بأصبع واحدة تشير بها، والتضرُّع تشير بأصبعيك وتحرّكهما، والإبتهال رفع اليدين ويمدُّها وذلك عند الدّمعة، ثمّ أدعُ.
«رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا (٩)»
«رَبُّ الْمَشْرِقِ»: قرأ ابن عامر والكوفيون غير حفص رَبِّ بالجَرّ والباقون بالرفع.
«وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا (١٠)»
«وَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ»:
أبو الحسن الماضي عليه السلام: يقولون فيك «وَاهْجُرْهُمْ هَجْراً جَمِيلًا* وَذَرْنِي» يامحمّد «وَالْمُكَذِّبِينَ» بوصيّك «أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا» قلت: انّ هذا تنزيل؟
قال: نعم.
«وَذَرْنِي وَالْمُكَذِّبِينَ أُولِي النَّعْمَةِ وَمَهِّلْهُمْ قَلِيلًا (١١)»