تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٢٢ - سورة الجمعة
«مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَاراً (٥)»
أسفار: كتب واحدها سِفر.
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (٩)»
«فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ»:
قرأ الباقر عليه السلام: فامضُوا إلى ذكر اللَّه.
وقال: يعني بالصلوة الولاية الكبرى ففي ذلك اليوم أتت الرسل والأنبياء والملآئكة وكلّ شيء خلق اللَّه والثقلان الجنّ والانس والسموات والأرضون والمؤمنون بالتلبية للَّهعَزّ وجَلّ، وذكر اللَّه: أمير المؤمنين عليه السلام.
«فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (١٠)»
«وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ»:
الباقر عليه السلام قرأ: وابتغوا فضل اللَّه على الأوصياء واذكروا اللَّه كثيراً لعلكم تُفلحون، هكذا أنزلت.
«وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً انفَضُّوا إِلَيْهَا وَتَرَكُوكَ قَائِماً قُلْ مَا عِندَ اللَّهِ خَيْرٌ مِّنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (١١)»
«وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْواً»: