تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨١ - سورة الواقعة
«وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)»
عنهم صلى اللَّه عَليهم: «وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ» أي شكركم النعمة التي رزقكم اللَّه وما مَنّ عليكم بمحمّد وآل محمّد «أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ» بوصيّة «فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ* وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ» إلى وصيّة أمير المؤمنين يُبَشر وليّه بالجنّة وعدوّه بالنار «وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ» يعني أقرب إلى أمير المؤمنين منكم «وَلَكِن لَّا تُبْصِرُونَ» اي لاتعرفون.
وقرأ عليّ عليه السلام والصادق عليه السلام وابن عبّاس ورويت عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«وَتَجْعَلُونَ شكركم أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ».
«فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦)»
مدينين: مَجزيّين، مملوكين أذلاء.
«فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٨- ٨٩)»
الباقر عليه السلام: هذا في أمير المؤمنين والأئمة من بعده صلوات اللَّه عليهم أجمعين.
الصادق عليه السلام: نزلت هاتان الآيتان في أهل ولايتنا وأهل عداوتنا، «فَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ* فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ» يعني في قبره «وَجَنَّةُ نَعِيمٍ» يعني في الآخرة «وَأَمَّا إِن كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ» «فَنُزُلٌ مِّنْ حَمِيمٍ» يعني في الآخرة.
الباقر عليه السلام: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: الجَنّة مُحرَّمةٌ على الأنبياء حتى أدخلها، ومُحرَّمة على الأمم حتى يدخلها شيعتنا أهل البيت.