تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٥٠ - سورة الشورى
الصادق عليه السلام: ان للَّهملائكة يسقطون الذنوب عن ظهور شيعتنا كما يُسقط الريح الورق عن الشجر في اوان سقوط وذلك قول اللَّه تعالى: «وَالْمَلَائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِمَن فِي الْأَرْضِ» فاستغفارهم واللَّه لكم دون هذا العالم فهل سَررتك يا أبا محمّد؟
وقرأ الصادق عليه السلام: «ويَستَغفرُون لمن في الأرض من المؤمنين» ثمّ قال: هذا القرآن كما نُزّلَ على محمّدٍ بخطِّ عليّ صَلوات اللَّه عليهما.
«لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا (٧)»
«لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا»:
الباقر عليه السلام: سُئِلَ لم سُمّي النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أميّاً؟ قَال: نُسبت إلى مكّة وذلك قول اللَّه عزّ وجلّ: «لِّتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا» فامّ القرى مكّة، فقيل امي لذلك.
وعن الجواد عليه السلام مثله.
«وَلَوْ شَاء اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (٨)»
«وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ»:
الصادق عليه السلام: قال الرحمة ولاية عليّ بن أبي طالب عليه السلام والظالمون لآل محمّد حقّهم مالهُم من وليٍّ ولانصير.
«وَالظَّالِمُونَ»: قرأ أهل البيت عليهم السلام: «وَلَكِن يُدْخِلُ مَن يَشَاء فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ ..... لآل محمّد حَقَّهم ..... مَا لَهُم مِّن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ».