تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٤٣ - سورة فصلت (السجدة)
تُوعَدُونَ» فاولئك هم الذين إذا فزعوا يوم القيامة حين يُبعَثون تتلقاهُم الملائكة ويقولون لهم: لا تخافوا وَلا تحزنوا، نحن الذين كنا معكم في الحياة الدنيا، لانفارقكم حتى تدخلوا الجنّة وأبشرُوا بالجنّة التي كنتم توعَدوُنَ.
الصادق عليه السلام: استقامُوا على الأئمة عليهم السلام واحداً بعد واحد.
سئل الرضا عليه السلام عن الاستقامة فقال: هي واللَّه ما أنتم عليه.
القمّي: استقامُوا على ولاية أمير المؤمنين عليه السلام.
الباقر عليه السلام: هي واللَّه ما أنتم عليه.
«تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ»:
الباقر عليه السلام: جُعلت فداك يبلغنا انّ الملائكة تنزل عليكم فقال: انّ الملائكة واللَّه لتنزل علينا تَطأ فرشنا، أما تقرأ كتاب اللَّه تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ ..... الخ».
الصادق عليه السلام: اما واللَّه وسدناهم الوسايد في منازلنا.
عليّ بن الحسين عليه السلام: أبو حمزة: دخلت عليه البيت وهو يلتقط شيئاً وادهل يده في وراء الستر فناوله مَن كان في البيت فقلت جعلت فداك هذا الذي اراك تلتقط أي شيء؟ فقال فضله من زغب الملائكة نجمعه إذا جاؤنا نجعله سخابا لأولادنا قلت: وانّهم ليَأتوكم؟ فقال: يا أبا حمزة انهم ليزاحمونا على تكأتنا.
الباقر عليه السلام: نحن الذين الينا تختلف الملائكة.
الصادق عليه السلام: ياحسين بيوتنا مهبط الملائكة ومنزل الوحي وضرب بيده إلى مساور في البيت، فقال ياحسين مساور واللَّه طال ما اتكت عليها الملائكة وربّما التقطنا من زغبها.