تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٢ - «الأئمة من آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يهدون بأمر اللَّه»
الباقر عليه السلام: يعني الأئمة من ولد فاطمة يوحي اليهم بالروح في صدورهم.
الباقر عليه السلام: نزلت في ولد فاطمة عليها السلام.
الباقر عليه السلام: قال اللَّه تبارك وتعالى: «لأعذبن كلّ رعية في الإسلام أطاعت كلّ إمام ليس من اللَّه وان كانت الرعية بارة تقية، ولأعفون عن كلّ رعية في الإسلام أطاعت كلّ إمام عادل من اللَّه وان كانت الرعية ظالمة مسيئة».
«وَدَاوُودَ وَسُلَيَمانَ إِذْ يَحْكُمَانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ (٧٨)»
الحرَث: الزرع.
نفشت فيه غنم القوم: أي رعته ليلًا وسرحت بالنهار وسربت وهملت.
«فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيَمانَ (٧٩)»
«فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيَمانَ»:
الصادق عليه السلام: إذا قام قآئم آل محمّد حكم بحكم داود وسليمان لايسئل الناس بيّنة.
«وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُم مِّن بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنتُمْ شَاكِرُونَ (٨٠)»
ليُوس: دروع.
«لِتُحْصِنَكُم»: قرأ ابن عامر وحفص بالتاء الدرع مؤنث والباقون بالياء على انّ الفاعل اللباس.