تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩١ - «الأئمة من آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يهدون بأمر اللَّه»
«أُفٍّ لَّكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (٦٧)»
أُفٍّ لكم: اي تَلَفاً لكم.
«لما رُمي إبراهيم بالنار دعا اللَّه بَحقِّ محمّد وآل محمّد فانجاه اللَّه»
«قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ (٦٩)»
الرضا عليه السلام: لَما اشرفَ نوح عليه السلام على الغَرق دعا اللَّه بحقنا فدَفع اللَّه عنه الغرق، ولما رُمي إبراهيم في النار دعا اللَّه بحَقّنا فجَعَل اللَّه عليه النار برداً وسَلاماً، وان موسى عليه السلام لما ضرب طريقاً في البحر دَعا اللَّه بحقّنا فجَعله يَبساً، وانّ عيسى عليه السلام لما أراد اليهود قتلَهُ فنجي من القتل فرفعَهُ إليه.
«وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلّاً جَعَلْنَا صَالِحِينَ (٧٢)»
نافلة: النفل الزيادة.
«الأئمة من آل محمّد صلى الله عليه و آله و سلم يهدون بأمر اللَّه»
«وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ (٧٣)»
الصادق عليه السلام: الأئمة في كتاب اللَّه إمامان قال اللَّه تبارك وتعالى: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا» لابأمر الناس، يقدّمون أمر اللَّه على أمرهم وحُكم اللَّه قبل حكمهم وقال: «وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ» يقدمون أمرهم على أمر اللَّه وحكمهم قبل حُكم اللَّه ويأخذون بأهوائهم خلافاً لما في كتاب اللَّه.