تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧١٦ - «النعيم ولاية أهل البيت عليهم السلام وهي من أعظم النِعَم على العباد»
«لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ (٦)»
«لَتَرَوُنَّ»: قرأ عليّ عليه السلام وابن عامر والكسائي لتُروُنَ بضم التاء.
لترُون الجحيم: الصادق عليه السلام: المعاينة.
«النعيم ولاية أهل البيت عليهم السلام وهي من أعظم النِعَم على العباد»
«ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ (٨)»
الصادق عليه السلام: قال: نحن النعيم.
عبد اللَّه الحسن: يعني عن ولايتنا واللَّه.
الصادق عليه السلام: تسئل هذه الأمّة عَمّا أنعَمَ اللَّه عليها برسوله ثمّ بأهل بيته.
الباقر عليه السلام: إنّما يسألكم عمّا أنتم عليه من الحَقّ.
الصادق عليه السلام: واللَّه ماهو الطعام والشراب ولكنه ولايتنا أهل البيت.
وقال عليه السلام: النعيم الذي أنعم اللَّه به عليكم من ولايتنا وحبّ محمّد وآله.
قال أبو حنيفة للإمام الصادق عليه السلام في حديث له: اخبرني جُعلتُ فداك عن قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ»؟ قال: فما عندك ياأبا حنيفة؟
قال: إلَّامْن في السرَب وصحّة البدن! والقوُت الحاضر فقال عليه السلام: ياأبا حنيفة لئن اوقفك اللَّه تعالى حتى يَسألك عن اكلة اكلتها وشربة شربتها ليطولنّ وقوفك، قال: فما النعيم جُعلت فداك؟ قال: النعيم نحن الذي أنقَذَ الناس بنا عن الضلالة، وبصَّرهُم بنا من العَمى، وعَلّمهُم بنا من الجهل ... وفي خبر آخر: نحن أهل البيت الذي أنعَمَ اللَّه بنا على العباد، وبنا ايتلفوا بعد ان كانوا مختلفين، وبنا ألفَ اللَّه بين قلوبهم وجَعَلهُم اخواناً بعد ان كانوا أعداءً، وبنا هَداهُم اللَّه إلى الإسلام، وهي النعمة التي لاتنقطع، واللَّه