تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٦ - سورة البيّنة
«إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦)»
«أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ»:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: عدوّك ياعليّ.
الباقر عليه السلام: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ» قال: أنزل عليهم القرآن فارتدوا وكفروا وعصَوا أمير المؤمنين عليه السلام «أُوْلَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ».
النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هم اعداؤك ياعليّ وشيعتهم يَجيئون يوم القيامة مسوّدة وجوههم ظماء مظمئين أشقياء معذبين كفاراً منافقين، هذا لعدوّك وشيعتهم.
ابن عبّاس: لمّا نزلت (الآية) قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ: هو أنت شيعتك يوم القيامة راضين مرضيّين.
في حديث آخر: لما نزلت هذه الآية قال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: هو أنتَ وشيعتك، تأتي أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين. ويأتي عدوّك غضاباً مُقمَحين: قال عليّ: يارسول اللَّه وومن عدوّي؟ قال: من تبرأ منك ولعنك، ثمّ قال صلى الله عليه و آله و سلم: رحم اللَّه علياً يرحمه اللَّه.
جابر: كنا جلوساً عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إذ أقبل عليّ بن أبي طالب عليه السلام، فلما نظر إليه النبيّ قال: قد أتاكم أخي، ثمّ التفت إلى الكعبة فقال: وربّ هذه البنية ان هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة، قال: فكان أصحاب محمّد عليه السلام إذ أقبلَ عليّ قالوا قد جاء خير البريّة.