تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٧٠٣ - سورة القدر
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعليّ عليه السلام حين دَنا موته: «هذا وليّكم من بعدي فإنّ أطعتموه رشدتم». ولكن مَن لايؤمن بما في ليلة القدر منكر ومَن آمن بليلة القدر ممّن على غير رأينا فانّه لايَسْعهُ في الصدق إلّاأن يقول انها لنا، ومَن لم يقل فانّه كاذب، ان اللَّه عَزّ وجَلّ اعظم من ان ينزل الأمر مع الروح والملائكة إلى كافر فاسق، فان قال انّه ينزل إلى الخليفة الذي هو عليها فليسَ قولهم ذلك بشيء، وان قالوا: انّه ينزل إلى احد فلايكون أن ينزل شيء إلى غير شيء، وان قالوا: سيقولون ليس هذا بشيء فقد ضَلّوا ضلالًا بَعيداً.
الصادق عليه السلام: لو رُفِعَت ليلة القدر لرفع القرآن.
«تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ (٤)»
القمّي: تنزل الملائكة وروح القدس على إمام الزمان، ويدفعون إليه ماقد كتبوه.
قرأ الباقر عليه السلام: بكل امرٍ.
الصادق عليه السلام: في قوله عَزّ وجَلّ: «خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ» قال: من مُلك بني أمية «تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ» اي من عند ربهم على محمّد وآل محمّد بكل أمرٍ سلام.
الصادق عليه السلام: سئل عن الآية فقال: نزل فيها مايكون من السنة إلى السنة من موتٍ او مولود قلت له إلى مَن؟ فقال: إلى من عسى ان يكون؟ انّ الناس في تلك الليلة في صلوة ودعاء ومسئلة وصاحب هذا الأمر في شغل تنزّل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها من كل أمر سلامٌ هي له إلى ان يطلع الفجر.