تفسير القران الكريم - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٨٣ - سورة البلد
وفي رواية: هو عمرو بن عبدود، حين عرض عليه عليّ بن أبي طالب عليه السلام الإسلام يوم الخندق وقال: فأين ماأنفقت فيكم مالا لبدا، وكان انفق مالا في الصَدِّ عن سَبيل اللَّه، فقتله عليّ عليه السلام.
«أَلَمْ نَجْعَل لَّهُ عَيْنَيْنِ (٨)»
في التأويل يعني رسول اللَّه ولساناً يعني أمير المؤمنين وشفتين يعني الحسن والحسين عليهما السلام وهديناه النجدين إلى ولايتهما. يتيماً ذا مقربة يعني رسول اللَّه والمقربة قرباهُ أو مسكيناً ذا متربة يعني أمير المؤمنين مترب بالعلم (الباقر عليه السلام).
«وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ (١٠)»
وهديناه النجدين: سبيل الخير وسبيل الشَرّ.
«وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢)»
العقبة: الطريق في الجبل.
«فَكُّ رَقَبَةٍ (١٣)»
الصادق عليه السلام: فهلّا أفيدك حرفاً خير لك من الدنيا ومافيها قوله: «فَكُّ رَقَبَةٍ» الناس كلّهم عبيد النار غيرك وأصحابك فان اللَّه فكّ رقابكم من النار بولايتنا أهل البيت.
الصادق عليه السلام: يعني بقوله: «فَكُّ رَقَبَةٍ» ولاية أمير المؤمنين عليه السلام فان ذلك